الأخبار

   2016
   
 

أرباح مجموعة البركة المصرفية ترتفع بنسبة 4% لتبلغ 286 مليون دولار أمريكي خلال العام 2015 ومجموع الدخل يصل المليار دولار أمريكي لأول مرة ومجموع الأصول يناهز ال 25 مليار دولار أمريكي

 المنامة في 21 فبراير 2016

وصل مجموع الدخل التشغيلي لمجموعة البركة المصرفية ش.م.ب (ABG)، المجموعة المصرفية الإسلامية الرائدة التي تتخذ من مملكة البحرين مقراً لها، مع نهاية العام 2015 المليار دولار أمريكي وذلك للمرة الأولى منذ بدء نشاط المجموعة قبل نحو 12 عاما نتيجة الزيادة المضطردة في الأعمال المولدة للدخل التي ساهمت فيها جميع وحدات المجموعة، في حين بلغ صافي الأرباح 286 مليون دولار أمريكي بزيادة قدرها 4% عن أرباح العام 2014. كما حققت بنود الميزانية العامة زيادات معتدلة، حيث ارتفع مجموع الأصول بنسبة 5% ومجموع التمويلات والاستثمارات بنسبة 4% وحسابات العملاء بنسبة 2% ومجموع الحقوق بنسبة 1% بنهاية ديسمبر 2015 وذلك بالمقارنة مع نهاية ديسمبر 2014. وقد تحققت هذه النتائج المتميزة بالرغم من التأثيرات المعاكسة لارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام عملات بلدان عدد من وحدات المجموعة، والتقلبات الاقتصادية والمالية الإقليمية والعالمية.

وتعليقاً على هذه النتائج، صرح سعادة الشيخ صالح عبد الله كامل رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية "شهد العام 2015 تزايد في الظروف الاقتصادية والسياسية الإقليمية والعالمية الصعبة ولاسيما خلال النصف الثاني من العام مع قيام الصين بتخفيض قيمة عملتها الذي أطلق شرارة المخاوف من آفاق التعافي العالمي، وعمق من خسائر النفط، في حين تواصلت التوترات الأمنية في دول الإقليم وولدت بيئة حذرة للغاية للبنوك. وبالنظر لكافة هذه المعطيات والعوامل، نحن نشعر بالفخر برؤية تنامي عوائد وأعمال مجموعة البركة المصرفية  وتعزز مكانتها إقليمياً وعالمياً، الأمر الذي يؤكد مرة أخرى نجاح نموذج الأعمال الذي اختطيناه منذ تأسيس المجموعة، وهو نموذج يعكس قيم الصيرفة الإسلامية المسئولة اجتماعياً، مدعوماً بخبرات بشرية متميزة وموارد تقنية وتمويلية كبيرة ومتنوعة ساهمت جميعها في ترجمة ذلك النموذج إلى أهداف واستراتيجيات طموحة ونتائج مالية وربحية متنامية.  وقد توجت كافة هذه الجهود بانتقال المجموعة إلى مقرها الرئيسي الجديد في خليج البحرين مع نهاية العام الماضي، وهو عبارة عن تحفة معمارية مجهزة بكافة التقنيات والتسهيلات الحديثة، والذي سوف يحقق انطلاقة جديدة لأنشطة وأعمال المجموعة".

 من جانبه، أكد الأستاذ عبد الله عمار السعودي نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة "خلال العام 2015، امتدت تأثيرات النمو الاقتصادي الضعيف في أغلب الدول الصناعية والنامية إلى اقتصاديات البلدان التي تعمل فيها مجموعة البركة المصرفية. وفي ظل الظروف الصعبة التي سادت ، وليس أقلها انخفاض قيمة العملات المحلية للعديد من الشركات التابعة للمجموعة مقابل الدولار الأمريكي - عملة إعداد تقارير المجموعة، استطاعت المجموعة الحفاظ بصورة جيدة على سجلها في النمو والزيادة المطردة في الربحية وذلك بفضل السياسات والاستراتيجيات الحصيفة التي وضعتها المجموعة وتعمل كافة الوحدات على تنفيذها".

وصرح الأستاذ عدنان أحمد يوسف عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية "إن النتائج المتميزة التي حققناها خلال العام 2015، تجسد إصرارنا على تنفيذ كافة المبادرات التي خططنا لإطلاقها مطلع العام متحدين بذلك كافة المعطيات الاقتصادية والسياسية إقليمياً وعالمياً التي تصاعدت خلال العام الماضي مولدة ظروف تشغيلية ورقابية وتقنية صعبة أمام وحدات المجموعة ولاسيما انخفاض قيمة عملات بلدانها أمام الدولار الأمريكي. وقد تمثلت أهم تلك المبادرات في مواصلة تحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة وطرح المزيد من المنتجات المبتكرة وتنويع مصادر الإيرادات، والتوسع الكبير في شبكة الفروع التابعة لوحدات المجموعة وتقوية العلاقات مع شركائنا ومستثمرينا وعملائنا، والدخول إلى أسواق جديدة، إلى جانب تحديث وتطوير البنية البشرية والتشغيلية والرقابية والفنية على مستوى المجموعة والوحدات المصرفية التابعة. وجميع هذه المبادرات حققت نجاح كبير في تعظيم العوائد المتأتية للمساهمين والمستثمرين في المجموعة بفضل الخبرات الواسعة التي نمتلكها في الأسواق التي نعمل فيها، علاوة على الموارد المالية والفنية الكبيرة والشبكة الجغرافية الواسعة للوحدات التابعة للمجموعة".

"كما أننا مسرورون للغاية لرؤية مساهمة جميع الوحدات المصرفية في نمو أرباح المجموعة، وهو ما يعكس الأوضاع المالية المتينة التي تتمتع بها هذه الوحدات. وقد تزامن مع ذلك زيادة التعاون بين وحدات المجموعة في تمويل التجارة البينية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو ما أسهم في بروز دور المجموعة كلاعب أساسي في ترويج التجارة والاستثمار بين دول هذه المنطقة". 
 
"وقد شهد نهاية العام الماضي محطة تحول مضيئة في مسيرة مجموعة البركة المصرفية، حيث انتقلنا إلى المقر الرئيسي الجديد للمجموعة في خليج البحرين. وتبلغ تكلفة المبنى نحو 100 مليون دولار أميركي. ونحن فخورون بتشييد هذا الصرح المعماري المتميز والفريد من نوعه. ومثل هذا الإنجاز لم يكن ممكن لولا ما تتمتع مملكة البحرين به من أجواء الاستقرار والأمان، علاوة على التسهيلات الكثيرة التي تقدمها الجهات الرسمية المعنية، والثقة التامة في أداء الاقتصاد الوطني على المدى القريب والبعيد، وهي جميعها عوامل تعزز ثقة كبرى المؤسسات المالية في المملكة، وتحفزها على المضي قدما في تنفيذ مشاريعها الحيوية التي لا شك سوف يكون لها انعكاساتها الإيجابية على التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين. وقد صمم المقر الجديد للمجموعة ليلبي الاحتياجات الحاضرة والمستقبلية للمجموعة، كما أن اختيار مشروع خليج البحرين لتشييد مقرها الرئيسي يأتي إيماناً بالأهمية الحيوية التي تتمتع بها مملكة البحرين كمركز مالي ومصرفي إسلامي إقليمي وعالمي رئيسي، كما أنه يجسد حلماً لطالما راودنا في المجموعة بأن نرى مبنى المقر الرئيسي للمجموعة، مشيداً بأحدث طراز معماري ومجهزا بأحدث التقنيات والأجهزة والمعدات الحديثة. وبالتالي، فإن المقر الجديد سوف يدعم انطلاقة جديدة لمجموعة البركة المصرفية إقليمياً وعالمياً وينسجم مع أهدافنا وتطلعاتنا المستقبلية".

وفيما يخص خطط المجموعة للتوسع في شبكة الفروع، قال الرئيس التنفيذي "واصلت معظم وحداتنا خلال العام 2015 سياسة التوسع في افتتاح الفروع، حيث بلغ عدد الفروع الجديدة التي افتتحتها 38 فرعا ليبلغ المجموع 587 فرع مع نهاية ديسمبر 2015 توظف 11,458 موظفاً، وهو يعكس تصميمنا على ترسيخ أنشطتنا وتوسيعها في البلدان التي نتواجد فيها حالياً. كما نود أن ننوه هنا بصورة خاصة إلى دور التوسع في الفروع في خلق وظائف مجزية للمواطنين في المجتمعات التي نعمل فيها وهو ما يعكسه العدد الإجمالي لموظفي المجموعة. ولا شك إن نجاحنا في تحقيق ذلك يترجم احد المرتكزات الرئيسية لنموذج العمل المصرفي الذي تلتزم به المجموعة". 

"وعلى صعيد التوسع الجغرافي، انتهينا والله الحمد، من استيفاء المتطلبات القانونية لطلب تأسيس وحدة مصرفية للمجموعة في المغرب، والتي سوف تكون بمثابة إنجاز رئيسي على مستوى الدخول إلى هذا السوق الهام والكبير والزاخر بالفرص، وبذلك نستكمل شبكة تواجدنا في جميع أقطار المغربي العربي تقريباً".

"وخلال شهر سبتمبر الماضي استكملت وحدتنا في تركيا،  بنك البركة التركي للمشاركات، وبنجاح كبير الحصول على تمويل مجمع بصيغة مرابحة متوافقة مع الشريعة الإسلامية بقيمة 450 مليون دولار مقسمة إلى 278 مليون دولار أمريكي و 154.50 مليون يورو. وقد شارك في العملية 17 من المصارف العالمية المعروفة من 11 بلداً يغطون مختلف المراكز المالية العالمية الرئيسية. ونحن مسرورون للغاية من النجاح الكبير الذي حظي به التمويل المجمع للبنك بالرغم من ظروف الأسواق المالية المتقلبة والأوضاع الاقتصادية العالمية. وهذا يؤكد على سمعة البنك ومكانته المرموقة في السوق التركي، استناداً إلى أوضاعه المالية المتينة وأداءه المالي المتنامي على مدى السنوات السابقة، كما يعد شهادة عالمية للسمعة والمكانة المتميزتين اللتين تتمتع بهما مجموعة البركة المصرفية إقليمياً وعالمياً".

"وفي نفس الشهر أيضا، أعادت شركة Dagong العالمية المحدودة والوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف التأكيد على التصنيف الائتماني المشترك الممنوح من قبلهما لمجموعة البركة المصرفية وهو بدرجة استثمارية على النطاق الدولي  "BBB + / A3". بالإضافة إلى ذلك، فقد أكدت الوكالة الإسلامية الدولية للتنصيف تصنيفها الممنوح لمجموعة البركة المصرفية على النطاق الوطني وهو درجة (A+ (bh) / A2 (bh. والنظرة المستقبلية لكلا التصنيفين هي مستقرة. كما قامت الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف بإعادة تقييم النطاق الائتماني الشامل للمجموعة في نطاق '76 -80 '، مما يشير إلى المعايير الائتمانية القوية والتطور الممتاز لهيكل الحوكمة والذي يحدد بصورة واضحة حقوق مختلف أصحاب المصلحة ويوفر حماية لها  بصورة جيدة. كما واصلت مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية منح المجموعة تصنيف ائتماني بدرجة BB+ للالتزامات طويلة الأجل وB  للالتزامات قصيرة الأجل مع نظرة مستقبلية مستقرة".

"وبالتزامن مع إطلاق تقريرها السنوي للمسؤولية الاجتماعية مع نهاية العام الماضي، أعلنت مجموعة البركة المصرفية أيضا عن إطلاق أولويات المسئولية الاجتماعية التي سوف تعمل على تحقيقها خلال الفترة 2016-2020 والتي حرصت أن تربطها بالأهداف العالمية للتنمية المستدامة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 25 سبتمبر 2015. وسوف تركز الأهداف التنموية لبرنامج المسئولية الاجتماعية للمجموعة خلال السنوات الخمس القادمة على إضافة 50,000 فرصة عمل في الدول التي نعمل فيها نتيجة لتمويل العمليات الجديدة والقائمة العملاء. كما سوف يتم تقديم التمويل والتبرع لمجموعة متنوعة من المؤسسات التعليمية ولمستشفيات الأطفال ومستشفيات معالجة السرطان ومرضى السكري، ووحدات غسيل الكلى. كما سيتم العمل بشكل وثيق مع العملاء الذين تتماشى أعمالهم مع أولويات المسؤولية الاجتماعية للبركة والأهداف العالمية للتنمية المستدامة ".
 
"وخلال العام 2015، حصلت أربع وحدات من وحدات المجموعة على جوائز "أخبار التمويل الإسلامي" كأفضل بنوك إسلامية في المنطقة وذلك من خلال الاستفتاء السنوي الشامل الذي تجريه مؤسسة «أخبار التمويل الإسلامي». فقد حصل بنك البركة الإسلامي على جائزة أفضل بنك إسلامي في البحرين، كما حصل بنك البركة لبنان على جائزة أفضل بنك إسلامي في لبنان، وبنك البركة السودان على جائزة أفضل بنك إسلامي في السودان وذلك للعام الثاني على التوالي علاوة على حصول البنك الإسلامي الأردني على جائزة أفضل بنك في الأردن" .

"وللعام الثالث على التوالي تحصد مجموعة البركة المصرفية علاوة على ست من وحداتها المصرفية جوائز  "أفضل بنك إسلامي" للعام 2015 وذلك ضمن سياق الجوائز السنوية التي تمنحها مجلة جلوبال فايننس (Global Finance) المتخصصة في مجال البنوك والتمويل لمؤسسات الصيرفة والتمويل العالمية. فقد حصلت مجموعة البركة المصرفية على جائزة أفضل بنك إسلامي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما حصل بنك البركة سورية على جائزة أفضل بنك إسلامي في سورية، والبنك الإسلامي الأردني على جائزة أفضل بنك إسلامي في الأردن، وبنك البركة مصر على جائزة أفضل بنك إسلامي في مصر وبنك البركة الإسلامي البحرين على جائزة أفضل بنك إسلامي في البحرين وبنك البركة الجزائر على جائزة أفضل بنك إسلامي في الجزائر وشركة إتقان كابيتال (السعودية) على جائزة أفضل شركة صاعدة وواعدة بالنجاح".

وأضاف الأستاذ عدنان: "كما ركزنا خلال العام الماضي بصورة خاصة عل تقديم برامج التدريب الحديثة عبر الانترنت لكافة موظفي المجموعة والوحدات التابعة لها والمرتبطة بتشريعات الامتثال والعقوبات واعرف عميلك وغيرها، إلى جانب تفعيل مزايا توحيد شبكة تقنية المعلومات بين الوحدات المصرفية التابعة للمجموعة ومواصلة تطوير وتحديث البنية المؤسساتية والبشرية والتقنية وتفعيل قواعد الحوكمة والتدريب والامتثال للقوانين الدولية مثل قانون الامتثال للضريبة الأمريكية ومكافحة غسيل الأموال وتمويل الارهاب وإدارة المخاطر وفقا لأحدث المعايير العالمية".

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة "نحن عازمون على تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج خلال العام الحالي 2016 في مجال التوسع في الفروع والدخول في أسواق جديدة وطرح منتجات وخدمات مصرفية مبتكرة وجديدة في الأسواق وتحسين بيئة التشغيل الداخلية فنياً وبشرياً وتعزيز الثقافة الموحدة المرتبطة بالهوية الجديدة للمجموعة وزيادة حجم المعاملات البينية بين وحدات المجموعة علاوة على تعزيز مكانة المجموعة في الأسواق العالمية. كما إننا نؤكد عزمنا على مواصلة استثمار الموارد المالية والفنية الكبيرة علاوة على الشبكة الجغرافية الواسعة للوحدات التابعة للمجموعة في تعظيم العوائد المتأتية للمساهمين والمستثمرين في المجموعة".

وتبين الحسابات المالية للمجموعة للعام 2015 أن مواصلة التوسع في الأعمال انعكس إيجاباً على بنود الإيرادات، حيث وصل مجموع الدخل التشغيلي حاجز المليار دولار أمريكي لأول مرة في العام 2015 بزيادة نسبتها 9% عن مستوى العام 2014. وبعد حسم كافة المصاريف التشغيلية التي ارتفعت بنسبة 3%، بلغ  صافي الدخل التشغيلي 464 مليون دولار أمريكي بالمقارنة مع 396 مليون دولار أمريكي عام 2014، محققاً طفرة كبيرة وبنسبة 17%. وتعكس الزيادة في المصاريف التشغيلية الزيادة المرتبطة بمواصلة المجموعة التوسع في شبكة الفروع وتعزيز البنية التقنية والبشرية. ونتيجة للزيادة في المخصصات والضرائب، فقد بلغ صافي الأرباح 286 مليون دولار أمريكي عام 2015 بالمقارنة مع 275 مليون دولار أمريكي خلال العام 2014، بنسبة زيادة قدرها 4%. و قد بلغ صافي الأرباح العائد لمساهمي الشركة الأم 163 مليون دولار أمريكي للعام 2015 مقارنةً مع 152 مليون دولار أمريكي في العام 2014 بزيادة قدرها 7%. 

وقد بلغ مجموع موجودات المجموعة 24.6 مليار دولار أمريكي بنهاية ديسمبر 2015 بزيادة قدرها 5% عن المستوى الذي كان عليه بنهاية العام 2014. وبلغت التمويلات والاستثمارات 18.4 مليار دولار أمريكي بنهاية ديسمبر 2015 بالمقارنة مع 17.6 مليار دولار أمريكي بنهاية ديسمبر 2014، بزيادة قدرها 4%. وقد شهدت حسابات العملاء زيادة معتدلة قدرها 2% من 19.9 مليار دولار أمريكي في نهاية ديسمبر 2014 إلى 20.2 مليار دولار أمريكي في نهاية ديسمبر 2015، مما يشير إلى مواصلة ثقة والتزام العملاء بالمجموعة وتنامي قاعدتهم نتيجة توسع شبكة الفروع. كما ارتفع مجموع الحقوق بنسبة 1% ليبلغ 2.1 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2015.

وفيما يخص نتائج الربع الأخير من العام 2015، فقد شهدت تحسنا كبيرا للغاية، حيث بلغ صافي الدخل 72 مليون دولار بالمقارنة مع 68 مليون دولار أرباح نفس الفترة من العام الماضي 2014 بزيادة نسبتها 6%. وبلغ صافي الدخل التشغيلي 130 مليون دولار خلال الربع الرابع من العام 2015 بالمقارنة مع 99 مليون دولار لنفس الفترة من العام الماضي، بزيادة كبيرة نسبتها 31%، تعكس الأداء القوي للمجموعة خلال هذا الفصل. هذا وقد بلغ صافي الدخل العائد لمساهمي الشركة الأم 42 مليون دولار أمريكي بزيادة قدرها 15% مقارنة بالعام 2014.

وأشاد الرئيس التنفيذي للمجموعة في ختام تصريحه بالجهود الكبيرة التي بذلتها الإدارة التنفيذية بالمركز الرئيسي والإدارات التنفيذية في الوحدات المصرفية التابعة للمجموعة والأطراف ذات العلاقة وأدت إلى تحقيق النتائج الممتازة للمجموعة.

كما قدم، بهذه المناسبة، كل من سعادة الشيخ صالح عبد الله كامل رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية والأستاذ عبد الله عمار السعودي نائب رئيس مجلس الإدارة والأستاذ عبد الله صالح كامل نائب رئيس مجلس الإدارة  والأستاذ عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للمجموعة وجميع أعضاء مجلس إدارة المجموعة الشكر الجزيل لوزارة الصناعة والتجارة ومصرف البحرين المركزي وبورصة البحرين ونازداك دبي على تعاونهم ومساندتهم للمجموعة منذ تأسيسها. كما أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لجميع البنوك المركزية في الدول التي تعمل فيها بنوك المجموعة، وإلى المستثمرين والعملاء لمواصلة دعمهم ومساندتهم، وإلى كل العاملين في المجموعة الذين يرجع لعطائهم وولائهم الفضل فيما حققته المجموعة من إنجاز.

ويذكر أن مجموعة البركة المصرفية (ش.م.ب.) مرخصة كمصرف جملة إسلامي من مصرف البحرين المركزي، ومدرجة في بورصتي البحرين وناسداك دبي. وتعتبر البركة من رواد العمل المصرفي الإسلامي على مستوى العالم حيث تقدم خدماتها المصرفية المميزة إلى حوالي مليار شخص في الدول التي تعمل فيها. ومنحت كل من الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف وشركةDagong  العالمية للتصنيف الائتماني المحدودة تصنيف ائتماني مشترك للمجموعة من الدرجة الاستثمارية +BBB (الطويل المدى) / A3 (القصير المدى) على مستوى التصنيف الدولي ودرجة A+ (bh) (الطويل المدى)/  A2 (bh)(القصير المدى) على مستوى التصنيف الوطني. والنظرة المستقبلية لكلا التصنيفين هي مستقرة. كما منحت مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية المجموعة تصنيف ائتماني بدرجة BB+ (على المدى الطويل) و B (على المدى القصير)، مع ترقية النظرة المستقبلية إلى مستقرة. وتقدم بنوك البركة منتجاتها وخدماتها المصرفية والمالية وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء في مجالات مصرفية التجزئة، والتجارة، والاستثمار بالإضافة إلى خدمات الخزينة، هذا ويبلغ رأس المال المصرح به للمجموعة 1.5 مليار دولار أمريكي، كما يبلغ مجموع الحقوق نحو 2.1 مليار دولار أمريكي.

وللمجموعة انتشاراً جغرافياً واسعاً ممثلاً في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في خمسة عشر دولة، حيث تدير أكثر من 587 فرع في كل من: تركيا، الأردن، مصر، الجزائر، تونس، السودان، البحرين، باكستان، جنوب أفريقيا، لبنان، سوريــة، العراق والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مكتبي تمثيل في كل من إندونيسيا و ليبيا.

اعلان النتائج المالية لمجموعة البركة المصرفية

2017

2016

2015

2014

2013

2012

2011

2010

2009

2008

2007

2006

2005


   الإعلانات
 

 


   شبكة البركة العالمية
الأردن الجزائر
أندونيسيا جنوب أفريقيا
باكستان السودان
البحرين سوريا
تركيا لبنان
تونس مصر
ليبيا

مواقع ذات صلة:
بورصة البحرين
بورصة ناسداك دبي
مصرف البحرين المركزي
هيئة المحاسبة والتدقيق للمؤسسا...
اتحاد المصارف العربية


 womens day medal copy gold.png

© مجموعة البركة المصرفية (مصرف جملة إسلامي مرخص من مصرف البحرين المركزي) 2017، جميع الحقوق محفوظة.